| قوات من الامن السوداني تداهم معاقل عصابات الابتزاز و تطلق سراح رهائن |
|
|
|
| الجمعة, 09 يوليو 2010 14:18 |
|
طوقت قوة من الأمن السواني يوم 1 يوليو 2010م مواقع مظان تواجد عصابات الاتجار بالبشر غرب مدينة كسلا التي تقع على الحدود الشرقية للسودان وتبادلت معها اطلاق النار وجرح فيي هذا الأثناء احد أفراد العصابة
طوقت قوة من الأمن السواني يوم 1 يوليو 2010م مواقع مظان تواجد عصابات الاتجار بالبشر غرب مدينة كسلا التي تقع على الحدود الشرقية للسودان وتبادلت معها اطلاق النار وجرح فيي هذا الأثناء احد أفراد العصابة وتمكنت القوة الحكومية في النهاية من اطلاق سراح عدد 18 فردا من الشباب الإرتري الذين كانوا تحت ابتزاز تلك العصابات ، حيث كانت تطالب ذويهم بدفع الفدية اذا رغبوا في اطلاق سراح ابنائهم. والجدير بالذكر أن العصابات اختطفت في نفس اليوم مجموعة أخرى من اللاجئين الجدد وهم في طريقهم الى معسكر الشجراب للاجئين واقتادتهم الى جهة غير معلومة .وقد أصدر مجلس الولاية عددا من القرارات بشأن هذه الظاهرة حيث سيواجه من يقوم بهذه الفعلة الشنيعة عقوبة السجن (6) سنوات وغرامة (10000ج) أما من يهرب البشر من داخل ارتريا ففي انتظاره عقوبة السجن (6) أشهر والغرامة (10000ج) الا أن ما يقلق هو تضمين فقرة في القرار تقضي بابعاد اللاجئ الى بلده الذي لجأ منه وهو قرار مخالف نصا وروحا للقوانين الدولية المرعية في مثل هذه الحالة حيث سيتعرض اللاجئ المعاد اما للقتل او السجن والتعذيب. وفي موضوع ذي صلة ازدادت ظاهرة اللجوء من نظام الشعبية القمعي وتطورت الظاهرة لتشمل ضباطا برتب كبيرة حيث دخل الى السودان في الفترة من 24 يونيو الى 4 يوليو عدد من ضباط الجيش الإرتري احدهم برتبة رائد ، وكان بعضهم قد هرب بالسيارة التي بحوزته حيث وصلت الى السودان عدد سيارتين .
|
| آخر تحديث: الجمعة, 09 يوليو 2010 14:41 |