| تقرير عن زيارة الأمين العام الشيخ / خليل محمد عامر للسويد |
|
|
|
| الكاتب / أسرة التحرير |
| الأحد, 11 يوليو 2010 01:56 |
|
ضمن لفيف من العلماء والمفكرين من العالم الإسلامي ، استهل الأمين العام للحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية الشيخ خليل محمد عامر زيارته الى السويد بكلمة في الحفل العام الذي أقامته الرابطة الإسلامية في السويد بمناسبة عشرية المسجد الكبير.
تحدث فيها الشيخ عن رسالة المسجد ودوره المحوري في تشكيل شخصية المسلم ورمزيته الخالده في وحدة الأمة ، أعقبه بخطبتين للجمعة الأولى في المسجد الكبير والثانية في مسجد الجالية الإرترية ، هذا وقد جاءت زيارته بدعوة كريمة من الرابطة الإسلامية واستمرت في الفترة من 11 الى 29 يونيو 2010م .
وفي تلك المناسبة التقى الأمين العام للحزب عدد من المفكرين من العالم الإسلامي من المقيمين فيها أو من الذين حضروا الى استكهولم بمناسبة عشرية المسجد الكبير وقدم لهم شرحا وافيا عن الأوضاع في إرتريا وما يتعرض له الشعب الإرتري من مجاعة وتضييق على حرياته الأساسية ، وما يتعرض له الشباب الهارب من جحيم النظام من قبل عصابات التهريب والإتجار بالبشر ، وتناسي كثير من الدول لمأساة هؤلاء الشباب.
وفي اطار الهم الوطني قدم الشيخ خليل تنويرا سياسيا لأعضاء تنظيمات جبهة التضامن عن آخر التطورات السياسية ومستجدات الساحة الإرترية التي تخص النظام والمعارضة والعلاقات الدولية ، وقد تخلل اللقاء عدد من المداخلات والأسئلة والمقترحات البناءة من الحاضرين. هذا ويعتبر الشيخ خليل أول قيادي من جبهة التضامن يصل السويد بعد تكوينها.
وفي لقاء آخر جمعه بعددا من القيادات والكوارد والنخب الوطنية قدم الشيخ خليل شرحا مستفيضا عن جبهة التضامن واهمية الحوار الوطني ومراحل التحضير للملتقى وسير الأداء في التحضير ، وقد اجاب الشيخ على استفسارات الحضور كما كانت مداخلاتهم وتعقيباتهم تنم عن وعي وحرص على اهمية الوحدة الوطنية.
كما التقى الأمين العام بعدد من الأعيان ورموز المجتمع الإرتري في السويد وتبادل معهم أوضاع الوطن والمستجدات الراهنة في الساحة الإرترية بكل الوانها التحديات والفرص ، وكانت اللقاءات جيدة تعبر عن عمق الترابط الإرتري ، وتدلل على انفتاح الحزب على كل الإرتريين اينما كانوا والاستماع الى آرائهم وملاحظاتهم على مجمل الأوضاع في ساحتنا الإرترية.
اعلاميا أجرت قناة أدال الإرترية حوار مطولا مع الشيخ خليل تم بثه في حلقتين ركز اللقاء الأول على ملتقي الحوار الوطني للتغيير الديمقراطي أهميته ومراحل سيره والتحضير له ، والعقبات التي تعترض انعقاده والنتائج المتوقعة منه ، وخصص اللقاء الثاني للحديث عن الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ، سياساته وبرامجه ودوره في التحالف الديمقراطي وملتقي الحوار الوطني ، كذلك عن التضامن الأسباب والدوافع لقيام جبهة التضامن ومهامها واستمر كل لقاء ساعة كاملة.
كما التقى الشيخ خليل بكل المستويات التنظيمية للحزب في السويد ، وقدم لهم تنويرا شاملا عن الوطن والحزب وعن المعارضة والنظام تناول كل ذلك بالتفصيل ووقف بدوره علي أداء عمل الحزب في السويد والإشراقات والنتائج المتوقعة من الأعمال التي تقوم بها الإدارة هناك من خلال برامجها المختلفة والعقبات التي تعترضه ، وقد قيم الشيخ خليل مع المستويات التنظيمية المختلفة جميع البرامج المقرة المنفذ منها وغير المنفذ ، وقد ثمن الشيخ جهود أعضاء الحزب وتفانيهم في خدمة مجتمعهم ورسالتهم النبيلة ، وأخيراً زود الشيخ إدارة العمل في السويد ببعض التوجيهات التنظيمية وحثهم على مضاعفة الجهد كل في مجاله وطالبهم بالمزيد من التنسيق والعمل المشترك مع نظرائهم من التنظيمات والواجهات العاملة في الساحة العامة بل وحتى مع عامة الشعب الإرتري في السويد.
|
| آخر تحديث: الأحد, 11 يوليو 2010 02:32 |