تسعة عشرة عاما من الاستقلال المنقوص وبلادنا تستعيد ذكريات الحزن في كل ناحية, فمنذ اليوم الأول للاستقلال رافقه غزو للماضي وللرموز فزج بالدعاة والعلماء واصحاب الرأي والضمير في السجون, في ذلك اليوم اقتلع الشعب من تراثه التليد حيث اغلقت منارات الهدى والعلم وفصل بينه وبين احلامه في العيش الكريم وكتب عليه ان يتردى في ماض (ءات) اسوء من ماضي الاستعمار البغيض.